الشيخ محمد حسن الرمزي الطبسي
234
تفصيل الحقوق ( شرح روائي على رسالة الحقوق للامام السجاد ع )
2 - حبّ الدّنيا الآيات القرآنيّة : 1 / 2 - زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ « 1 » 2 / 2 - مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ « 2 » الرّوايات : 1 / 2 - عبد اللّه أبى يعفور ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من أصبح وأمسى والدّنيا أكبر همّه ، جعل اللّه تعالى الفقر بين عينيه ، وشتّت أمره ، ولم ينل من الدّنيا إلّا ما قسم له ، ومن أصبح وأمسى والآخرة أكبر همّه ، جعل اللّه تعالى الغنى في قلبه وجمع له أمره . « 3 » 2 / 2 - ابن أبى يعفور قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : من تعلّق قلبه بالدّنيا تعلّق قلبه بثلاث خصال : همّ لا يغنى ، وأمل لا يدرك ، ورجاء لا ينال . « 4 » 3 / 2 - قال علىّ عليه السّلام : من أحبّ أن يعلم كيف منزلته عند اللّه ، فلينظر كيف منزلة اللّه عنده فإنّ كلّ من خيّر له أمران : أمر الدّنيا وأمر الآخرة ، فاختار أمر الآخرة على الدّنيا فذلك الّذى يحبّ اللّه ، ومن اختار أمر الدّنيا فذلك الذّى لا منزلة اللّه عنده . « 5 » 4 / 2 - أبو عبد اللّه عليه السّلام قال : بينا عيسى في سياحته إذ مرّ بقرية فوجد أهلها موتى في الطرق والدور ، قال : فقال : إنّ هؤلاء ماتوا بسخطة ولو ماتوا بغيرها تدافنوا ، قال فقال أصحابه :
--> ( 1 ) - آل عمران : 14 . ( 2 ) - هود : 15 . ( 3 ) - بحار الأنوار 73 / 17 . ( 4 ) - بحار الأنوار 73 / 24 . ( 5 ) - بحار الأنوار 70 / 25 .